الشيخ علي النمازي الشاهرودي

65

مستدرك سفينة البحار

مات المؤمن فحضر جنازته أربعون رجلا من المؤمنين ، فقالوا : اللهم إنا لا نعلم منه إلا خيرا وأنت أعلم به منا ، قال الله تعالى : قد أجزت شهادتكم وغفرت له ما علمت مما لا تعلمون ( 1 ) . ويدل على ذلك ما في باب شهادة أربعين للميت ( 2 ) . باب زيارة الأربعين ( 3 ) . كلام السيد وغيره في ذلك ( 4 ) . روي أن ليونس بن عبد الرحمن أربعين أخا يدور عليهم في كل يوم مسلما ثم يرجع إلى منزله ، فيأكل ويتهيأ للصلاة ، كما في السفينة . تقدم في " خمر " : أن شارب الخمر لا تقبل صلاته أربعين صباحا ، وفي " صوم " : الرواية السجادية في أن الصوم أربعين نوعا ، وفي " دعا " : أن من اجتهد أربعين ليلة في دعائه استجيب له ، وكذا من قدم أربعين مؤمنا ثم دعا استجيب له . وفي " حمد " و " حمم " : قراءة الحمد أربعين مرة في الماء فيصب على المحموم فيه شفاء ، وفي " ارض " : ضجة الأرض من بول الأغلف أربعين صباحا . ذم من اتي عليه أربعون ولم يتنور ( 5 ) . أما ذم يوم الأربعاء قال تعالى : * ( يوم نحس مستمر ) * ورد في الروايات أنه يوم الأربعاء ( 6 ) . ويأتي في " نحس " : سائر الروايات في ذلك . الروايات في أنه خلقت النار يوم الأربعاء فيستحب صيامه ( 7 ) . علل الشرائع : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الأربعاء يوم نحس مستمر لأنه أول يوم وآخر يوم من الأيام التي قال الله عز وجل : * ( سخرها عليهم سبع ليال وثمانية

--> ( 1 ) ونقله في ج 18 كتاب الطهارة ص 180 ، وجديد ج 81 / 376 . ( 2 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 201 ، وجديد ج 82 / 59 . ( 3 ) ط كمباني ج 22 / 201 ، وص 203 ، وجديد ج 101 / 329 ، وص 335 . ( 4 ) ط كمباني ج 22 / 201 ، وص 203 ، وجديد ج 101 / 329 ، وص 335 . ( 5 ) ط كمباني ج 16 / 9 ، وجديد ج 76 / 89 . ( 6 ) ط كمباني ج 16 / 9 ، وج 5 / 101 ، وجديد ج 11 / 363 ، وج 76 / 88 . ( 7 ) ط كمباني ج 20 / 127 و 128 ، وج 3 / 380 ، وجديد ج 8 / 308 ، وج 97 / 92 - 101 .